شباب البابا
زائرنا العزيز أنت غير مسجل معنا في منتدى شباب البابا
من فضلك قم بالتسجيل لكي تستطيع المساهمة و الانضمام لاسرة المنتدى
و سلام الرب يكون معك
ادارة المنتدى


شباب الباب لكل المسيحيين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فيلم معجزات للبابا كيرلس السادس اثناء حياته بمساحه270ميجا وعلى اكثر من سيرفر
الأحد يونيو 16, 2013 2:08 pm من طرف emadawads

» الان فقط و حصريا اول فيلم للسيد المسيح عربى على شباب البابا
السبت يونيو 15, 2013 7:31 pm من طرف emadawads

» فيلم داوود النبى مدبلج عربى 249 Mb وعلى اكثر من سيرفر
الجمعة يونيو 14, 2013 12:48 pm من طرف emadawads

» مفاجاة؟؟؟؟؟ حول صورتك الى صورة كارتونية مع هذا البرنامج الرهيب
الجمعة يونيو 14, 2013 12:42 pm من طرف emadawads

» الكتاب المقدس المسموع بالكامل Audio (عهد قديم + عهد جديد)
الإثنين أكتوبر 22, 2012 9:50 pm من طرف هاني ايوب مشرقي

» برنامج الاجبية الالكترونى (صلوات السواعي )
الخميس أكتوبر 18, 2012 5:59 pm من طرف gozeph_gamal

» شاهد عظه ابونا مكارى يونان مباشر اون لين على النت
الجمعة أكتوبر 05, 2012 7:13 pm من طرف hgr

» موضوع: أكبر شرح بالصور للموقع الاجتماعي الجديد Wazzub الذي سيغير حياتنا +1$ للتسجل
الأحد مارس 04, 2012 4:27 pm من طرف Marco

» حصريا : فلم بطرس الرسول بطولة عمر الشريف (مترجم )
الخميس يناير 19, 2012 11:43 pm من طرف ماجي

» حصريا : كل كتب قداسة البابا شنودة برنامج بالبحث
الثلاثاء يوليو 12, 2011 9:31 pm من طرف hany.2011

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Marco
 
max
 
Admin
 
zaza
 
كريست
 
emadawads
 
meroooo
 
waswas
 
مسعد خليل
 
hany.2011
 
شاطر | 
 

 تفسير عيد الكفارة او يوم الكفارة العظيم و سنة اليوبيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
max
Admin


عدد المساهمات: 85
نقاط: 267
تاريخ التسجيل: 23/01/2010
الموقع: شباب البابا

مُساهمةموضوع: تفسير عيد الكفارة او يوم الكفارة العظيم و سنة اليوبيل   الإثنين يناير 25, 2010 11:21 pm

عيد الكفارة (يوم الكفارة العظيم)
the Day of Atonement يقع في اليوم العاشر من الشهر السابع المسمى ايثانيم... يعتبر أهم الطقوس التي ذكرت في سفر اللاويين وتشير هذه الطقوس بصراحة ووضوح إلى أسرار العهد الجديد كانت مراسيم يوم الكفارة رمزا لدخول المسيح رئيس الكهنة الأعظم إلى السماء مرة واحدة بعد أن أكمل خلاص البشرية بدم نفسه (عب 9: 1 – 12، 24 – 28). يسمى أيضاً Yom Kippur يوم كيبور.
و سنتكلم عن هذا العيد من ثلاث زوايا:
الشعب، ورئيس الكهنة، ثم الذبائح التي كانت تقدم في ذلك اليوم.
من جهة الشعب:
كان يحتفل بالفصح في الشهر الأول والكفارة في الشهر السابع كان على اليهود – عدا المرضى والشيوخ والأولاد – أن يصوموا ذلك اليوم من المساء إلى المساء أي من الغروب إلى الغروب. كان عليهم أن يمتنعوا عن الطعام والشراب والاغتسال، ودهن الرأس ولبس الأحذية والعلاقات الزوجية. وكل نفس لا تنقطع فيه للعبادة و التذلل والصوم تقطع من الشعب وكل نفس تعمل عملا تباد تلك النفس (لا 23: 29، 30) وكل من آكل أو شرب سهوا يقدم ذبيحة خطية، أما من فعل ذلك عمداً فيقطع.. يوم الكفارة يرمز ليوم الجمعة العظيمة عندنا.. وهكذا نجد أن الكنيسة فرضت على أبنائها الصوم والتقشف يوم جمعة الصلبوت، إذ هو يوم الكفارة الحقيقي. يوم الكفارة هو اليوم الوحيد في السنة الذي يدخل فيه رئيس الكهنة إلى قدس الأقداس للتكفير عن خطاياه وعن خطايا الشعب... وقدس الأقداس كان لا يدخله إلا رئيس الكهنة مرة واحدة في السنة وهذه المرة هي يوم الكفارة ويستعد لها استعدادات غير عادية.
من جهة رئيس الكهنة:-
كان على رئيس الأحبار الذي يقوم بخدمة الكفارة أن يعتزل زوجته سبعة أيام قبل يوم الكفارة ويقيم تلك المدة بمخدع في الهيكل لئلا يمس شيئاً دنساً، أو ما يمنعه عن القيام بخدمته... والليلة السابقة للكفارة كان يقضيها ساهراً في قراءة الأسفار المقدسة خوفاً من التدنس بشيء من الأحلام إذا نام. وكانت هذه الأسفار هي أسفار أيوب ودانيال وعزرا وأخبار الأيام الأول والثاني وإذا لم يستطع قراءتها لشيخوخته مثلا قرأها له الشيوخ الجالسون معه... وكان الكهنة ينبهونه إذا رأوه مائلاً للنوم. وفى الصباح كان يغتسل جسمه كله بالماء النظيف ويرتدى قميصاً وسروالا ويتمنطق بمنطقة ويضع على رأسه العمامة وكلها مصنوعة من الكتان الأبيض النقي (لا 16: 4).. وتلاحظ أن رئيس الكهنة في يوم الكفارة لا يلبس شيئاً من ثيابه الفخمة الثمينة سوى القميص الكتان الذي يرمز إلى تجسد ربنا يسوع المسيح رئيس كهنة الخيرات العتيدة الذي لما أخذ جسداً وجاء ليكفر عن خطايا البشر. لم يظهر في بهاء مجده بل وضع عليه فقط حلة طبيعتنا البشرية (أي تجسد) تلك التي يرمز لها بالقميص الكتان الأبيض... قبل يوم الكفارة كان شيوخ الكهنة "نواب مجمع السنهدرين" يقرءون لرئيس الكهنة الطقوس الخاصة بهذا اليوم مدونة في أسفار التوراة ثم يمثلها أمامهم ليتأكدوا انه أتقن معرفتها بكل تدقيق... وكان رئيس الكهنة يبتدئ في خدمة الكفارة بعد أن يكون قد أقسم أمام أعضاء مجلس السنهدرين على أن يكون أميناً في إتمام كل الطقوس لأنه لم يكن مأذونا لغيره بالتواجد معه... وذلك رمز إلى أن الكفارة الحقيقة يقوم بها ربنا يسوع المسيح وحده دون أن يشترك معه آخر آيا كان.
من جهة الذبائح التي كانت تقدم في ذلك اليوم:
كان رئيس الكهنة الذي يقدم الكفارة محتاجا أن يكفر عن نفسه أولا، لأنه يخطئ كسائر البشر وبالتالي يحتاج إلى مغفرة خطاياه ورحمة الله... كان يقدم عن نفسه كبش محرقة وثور ابن بقر لذبيحة خطية.
كان يقدم عن الشعب كبش لمحرقة وتيسين من الماعز أحدهما لذبيحة خطية، والأخر لعزازيل. ونلاحظ أن ذبائح رئيس الكهنة عن خطاياه أكثر من التي عن خطايا الشعب. و نحن نعلم أن الكاهن عندما يصلى في القداس يقول "عن خطاياي وجاهلات شعبك" لأن الذي يعرف أكثر يطالب أكثر...
كانت التقدمة التي يقدمها عن الشعب يشتريها الشعب من مال جماعة إسرائيل... و كانت ذبيحة الخطية أي الثور الذي هو عن خطية رئيس الكهنة، والتيس الذي هو عن خطايا الشعب كانت تحرق بلحمها وعظمها وجلدها حرقا كاملاً خارج المحلة، وليس على مذبح المحرقة داخل خيمة الاجتماع أما السبب فى ذلك فيرجع إلى أن:
1- الخطية مكروهة جداً لدى الله لذا لا تقدم على مذبح الله.
2- ليعلم الشعب أن جزاء الخطية هو الحرق بالنار فالحيوان حرق عوضاً عن الإنسان.
3- حرقها بعيداً عن المحلة أو المدينة كان إشارة إلى إزالة الخطية بعيداً "كبعد المشرق عن المغرب، ابعد عنا معاصينا" (مز 103: 12)
4- هذا جميعه تم في المسيح الذي قدم ذاته عنا ذبيحة خطية... خارج أورشليم. الحيوانات التي يدخل بدمها عن الخطية إلى الأقداس بيد رئيس الكهنة تحرق أجسامها خارج المحلة. لذلك يسوع أيضا لكي يقدس الشعب بدم نفسه تألم خارج الباب... (عب 13: 11، 12).
بعد أن يقدم رئيس الكهنة الثور عن خطيته يلقى قرعة على التيسين وكانت القرعة تلقى بلوحين من الذهب مكتوباً على أحدهما واحد للرب وعلى الآخر لعزازيل.
"عزازيل" اسم عبري معناه عزل وهو يشير إلى عزل الخطية أو الفصل ويشير أيضا إلى المكان الصحراوي النائي الذي كان التيس يعزل فيه ويشير إلى الشيطان أو ملاك ساقط... على أية حال كان تيس عزازيل رمز إلى عزل الخطية وابتعادها عن البشر... "التيس الأول" يذبح... أما الثاني لعزازيل فكان رئيس الكهنة يضع يده على رأسه ويقر بجميع ذنوب بنى إسرائيل و جهالتهم وهنا نتذكر ما قاله اشعياء بروح النبوة عن المسيح "الرب وضع عليه إثم جميعنا" (أش 53: 6).
و كان هذا التيس يرسل إلى البرية القفر يبعد بيد شخص مستعد... أن ذهاب التيس حامل خطايا الشعب إلى البرية والقفر الموحش بكل أهواله إنما يذكرنا بنبؤة اشعياء عن السيد المسيح: "انه قطع من ارض الأحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي" (أش 53: Cool.
في يوم الكفارة كان رئيس الكهنة يدخل إلى قدس الأقداس ثلاث مرات بمفرده.
المرة الأولى:-
يدخل بمجمرة البخور التي من ذهب خالص بعد أن يملأها جمر نار من على المذبح أي من النار الدائمة على مذبح النحاس. ويبخر ويبقى فيه حتى يمتلئ المكان بالبخور ثم يترك المجمرة عند التابوت ويخرج بظهره "وجهه جهة قدس الأقداس" كان في قدس الأقداس لا يوجد إلا تابوت العهد ويظل عليه كروبا المجد... وتابوت العهد كان به لوحا الشريعة وقسط المن وعصى هارون التي أفرخت ويخرج بظهره ووجهه لقدس الأقداس.
المرة الثانية:-
يأخذ دم الثور في وعاء الدم ويدخل به وينضح بإصبعه من الدم سبع مرات على الغطاء والتابوت ويخرج ووجهه نحو قدس الأقداس.
المرة الثالثة:-
يدخل بدم التيس وينضح على الغطاء والتابوت وبهذه الطريقة يكفر عن آثامه و آثام بنى إسرائيل لمدة سنة، ثم يدخل بعد ذلك لأحضار المجمرة.
كفارة العهد القديم وكفارة المسيح:
كان يوم الكفارة يتكرر كل سنة... دليلاً على أن المشكلة قائمة وباقية، أما السبب فيذكره بولس الرسول لأنه لا يمكن أن دم ثيران وتيوس يرفع الخطايا (عب 10: 4) و تبعا لذلك فإن طريق الأقداس لم يظهر بعد (عب 9: Cool... كل ذلك كان نبوءة على أن الحل الكامل والنهائي للكفارة عن الخطايا هو في المسيح وذبيحة نفسه (عب 9: 26) ويبين أن المؤمنين مقدسون بتقديم جسم يسوع المسيح مرة واحدة (عب 10: 10) و أن المسيح بعدما قدم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس إلى الأبد عن يمين الله (عب 10: 12) وانه بقربان واحد قد أكمل إلى الأبد المقدسين (عب 10: 14) وانه بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الأقداس فوجد فداء ابدياً (عب 9: 12).
وتلاحظ في الكفارة:
1- كان الرب ترائي بمجده فوق غطاء التابوت الذي يسمي كرسي الرحمة كما قال لموسي "لأني في المحارب اترائي علي الغطاء" (لا 16: 2).. علي أي أساس كان الرب يتراءى بمجده فوق غطاء التابوت، علي أي أساس دم الكفارة الذي دخل به رئيس الكهنة ونضح منه سبع مرات علي غطاء التابوت.. ويوم الكفارة وأن كان مذكوراً بين الأعياد لكنه كان يوم تذلل كما رأينا... وأن تصالح الإنسان مع الله مازال علي هذا الأساس دم المسيح والتذلل والتوبة.
2- كانت بركات يوم الكفارة لا تقتصر علي اليهود وحدهم بل كانت تشمل الغريب أيضاً و النازل في وسطهم (لو 16: 29).. دبر الله بالإيمان بيسوع المسيح هو إلي كل وعلي كل الذين يؤمنون لأنه لا فرق.. متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه (رو 3: 22- 25).. أن كفارة المسيح للخليقة كلها (1: 0 2)
سنة اليوبيل :
ويتصل بموضوع عيد الكفارة سنة اليوبيل والمعني في العبرية قرن الخروف أو البوق. ويطلق مجازا علي الصوت الخارج نتيجة نفخ البوق. سنة اليوبيل تأتي كل خمسين سنة، أي كل سبعة أسابيع سنين أي 49 سنة لكن سنة اليوبيل لا تبدأ بالشهر الأول من السنة بل بالشهر السابع الذي فيه الكفارة بل أنها تبدأ في يوم الكفارة ثم يعبر بوق الهتاف في الشهر السابع من عاشر الشهر في يوم الكفارة تعبرون البوق في جميع أرضكم، وتقدسون السنة الخمسين وتنادون بالعتق في الأرض لجميع سكانها. تكون لكم يوبيلا وترجعون كل إلي ملكه. وتعودون كل إلي عشيرته (لا 25: 8- 11).. لقد كانت سنة اليوبيل هي سنة عتق العبير ورد كل شئ. كان يعفي المدينون من ديونهم، ويعتق العبيد ويعتبرون أحرار، وترجع الأرض إلي من سبق أ باعها عن فقر وعوز. أما السبب في ذلك فهو أن الكفارة هو الأساس الذي عليه تأتي أزمنة رد كل شئ التي تكلم عنها الله بفم جميع أنبيائه القديسين منذ الدهر (أع 3: 21).. وكما أن الفصح هو نقطة البداية للمؤمنين بموت المسيح، وهكذا كان يوم الكفارة هو بداية جديدة لذلك الشعب حينما تمحي خطاياهم بالتوبة: ألا تعود أنت فتحيينا فيفرح بك شعبك؟ (مز 85: 6).




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

تفسير عيد الكفارة او يوم الكفارة العظيم و سنة اليوبيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب البابا ::  :: -